الشيخ محمد حسن المظفر

مقدمة 187

دلائل الصدق لنهج الحق

ودان في ولاهم وعنهم لم يرغب أنّى وفوا لحبّه وعدا ووفّوا أربي فإنّني على الإبا أفدي وفاهم بأبي داموا ودام ودّهم ما دام عمر الحقب وما زهت زهر الرّبى تحت سقيط الحبب * * * وكتب في صدر رسالة : كتابي قد تضمّن منك ذكرا يحلَّي فيه ناظره نشيده إذا نشر الملا ما فيه يطوي ويملي من مزاياك العديدة ذكا فيه النديّ كأنّ فيه غدت تجني مساعيك الحميدة * * * وكتب في صدر كتاب : سلام ما لمى شفتي غرير ترشّفه الذي فيه شفاه يبيت مسهّدا سكران صاح حليف الحزن تيّمه هواه رمته يد النّوى عنه فأمسى يكابد ما تحمّل في نواه بكاه لجوده بالصدّ حتّى جرت في صوب أدمعه دماه غريقا في بحور الهمّ أضحى ونار لظى الصّبابة في حشاه بأطيب منه نشرا حين يهدي وينشر من فم الذكرى شذاه ولا رشف الحميّا حين تجنى بأشهى للنّدامى من جناه ولا نقر المثاني حين تشدو بأحلى للخواطر من ثناه ولا زهر الدّراري حين تبدو بأزهى للنواظر من سناه